علي بن زيد البيهقي

61

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

ثم اعلم أنه كان يسكن أوّلا بالطائف ، ويقال لذرّيته السادات الطائفية ، وتارة الادمية ، وأكثر عقبه بنواحي بيهق ونيسابور وبيزه وسبزوار وجوين ، وينتهي نسب أغلب الحسنيين بتلك البلاد اليه فلا تغفل . وذكره سيدنا الأمين في أعيان الشيعة ، واثنى عليه بليغا ، ثم قال : انّه نسابة شيعي انتهى . [ ترجمة أبي علي الحسن بن القطّان المروزي البخاري ] 105 - ومنهم : أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد القطّان المروزي البخاري . قال السيوطي في البغية قال ياقوت : كان فاضلا عالما باللغة والأدب والطبّ وعلوم الأوائل المهجورة ، وكان شيخا كبيرا محترما يأخذ بأطراف من العلوم ، وغلب عليه اسم الطبّ ، وله في كلّ نوع تصنيف مأثور وتأليف بين أهل مرو مشهور . إلى أن قال وله تصانيف منها العروض ، ومشجر نسب آل أبي طالب وغير ذلك ، مولده بمرو سنة 465 وقبض عليه الغز لمّا تغلّبوا على مرو فيمن قبضوه ، فجعل يشتمهم وهم يحثّون التراب في فمه حتى مات في العشر الأوسط من رجب سنة ( 548 ) انتهى . وهكذا أرّخ وفاته البيهقي في تاريخ الحكماء ص 156 طبع دمشق . وقال ظهير الدين البيهقي في كتاب تاريخ الحكماء ص 156 في حقّه عين الزمان الحسن القطّان المروزي ، كان من تلامذة الأديب أبي العباس اللوكري ، وكان طبيبا حكيما مهندسا أديبا له طبع الشعر ، وله تصاليف منها كيهان سياحت في الهيئة ، وكتاب في العروض ، وكتاب الدوحة في الانساب ، ورسائل في الطبّ ، وأكثر معالجاته يؤول إلى تقليل الطعام وتلطيفه ، وربما ينهي المريض عن الدواء الغذائي فضلا عن الغذاء انتهى . أقول : وقد أكثر النقل عن كتاب الدوحة البيهقي في كتابه هذا لباب الانساب ، وكذا اعتمد عليه وأكثر النقل عن ذلك الكتاب النسّابه المروزي في كتابه